slider-img
أبو ظبي

راشد الظاهري

يوم اصطحب والد راشد الظاهري ابنه إلى حلبة السباق، لم يتوقع لحظة أن هذا الطفل البالغ من العمر ثلاث سنوات سيقرر مسار حياته إلى الأبد.

قرار لحظي، مسار حياة

من اللحظة التي شاهد فيها السيارات تتسابق على الحلبة، رأى راشد نفسه في كل منعطف، وفي كل لفة يقطعها المتسابقون كان يرى أحلامه تجري مع السيارات، تتسابق مع الزمن، ليقترب خطوة خطوة نحو حلمه الكبير.

أولى المنعطفات

وما إن اتضحت معالم الحلم في عيني راشد أصبحت كل لحظة بمثابة سباق، ولكن أولى المنعطفات التي واجهته كانت إقناع العائلة. لم تكن المهمة سهلة أمام المخاوف والهواجس المرتبطة بـ "سائق السباقات!" ولكن الشغف في عيني راشد كان كفيلًا بتحويل معارضة العائلة إلى دعم ومساندة وإيمان راسخ بالنجاح.

على فكرة، ليس راشد الطفل الوحيد في أبوظبي الذي رسم معالم حياته منذ نعومة أظافره. اكتشف أيضًا حكاية آية وآلاء، التوأم الذي أعاد تعريف التعلم والنجاح.

سنوات في سبيل الحلم

يعرف راشد أن الأحلام لا تأتي لمن ينتظرها، بل لمن يطاردها.

وحين فرضت عليه جائحة كوفيد الابتعاد عن عائلته لعامين كاملين في إيطاليا، لم يكن ذلك سوى اختبار جديد لعزيمته. سنتان بعيدًا عن الوطن، عن الدفء العائلي، عن كل ما هو مألوف، لكن في سبيل الحلم، كل شيء … يهون!

الراية الإماراتية، شغف لا يهدأ 

على خوذته، الجزء الوحيد الظاهر منه للجمهور، نقش عبارة تلهمه وتمده بالقوة: "أنتم جيل مهم وبكم ننافس العالم".

كلمات قالها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، فكانت بوصلته في كل سباق. لم تكن مجرد عبارة، بل وعدًا يحمله معه في كل منعطف. وبجوارها، رسم علم الإمارات، ليكون شاهدًا على إصراره، ودليلًا على أن حلمه لم يكن يومًا فرديًا، بل امتدادًا لطموح وطنٍ بأكمله.

في حب أبوظبي والإمارات، يقدّم أبناؤها دروسًا ملهمة. اكتشف أيضًا كيف يوثّق حسين الموسوي روح مدينته بعدسته، من زاوية مختلفة

هل لديك قصة ملهمة تريد أن ترويها للعالم؟ أرسل لنا قصتك وكن جزءًا من قصص أبوظبي! شاركها هنا

journey-img-1
journey-img-2
~/images/journey-img-1.png

قصص ملهمة