بدأت رحلة عمر الرزيقي مع التصوير بطريقة عفوية بريئة؛ لم تبدأ بعدسة احترافية أو دورات تدريبية، بل مع كاميرا والدته، التي كان "يستعيرها" سرًا، يلتقط بها كل شيء حوله، من زوايا المنزل إلى الشارع والسماء.
لم يكن وحده في هذه التجربة، فقد كانت منافسة عائلية بينه وبين إخوته، يسعى كل واحد منهم لالتقاط الصورة الأجمل، محاولًا رؤية ما لا يراه الآخرون.
ولم يدرك آنذاك أن هذه المنافسة البريئة ستقوده إلى شغفه الأبدي، وأن التصوير لن يكون مجرد توثيق للحظات، بل نافذة يطل منها على العالم، وأداة لنقل إحساسه كما عاشه تمامًا.
أبوظبي.. حيث الطبيعة تنبض بالحياة
"أينما كنت في هذه الأرض، كنت سأطارد الطبيعة بصوري وأهرب بالكاميرا إلى الحياة البرية. وهذا أجمل ما أهدتني إياه أبوظبي: مشهد حيّ من الطبيعة النابضة بالجمال الخلاب."
ألهمته أبوظبي بجمالها المتناغم مع التطور العمراني السريع، من كثبانها الرملية التي تعانق الشمس إلى مياه الخليج التي تخبئ أسرار الحياة البحرية. لم يكن التصوير بالنسبة لعمر مجرد شغف، بل التزامًا بتوثيق هذا الجمال والحفاظ عليه بعدسته. كل زاوية هنا تحمل قصة تنتظر من يرويها.
هل أنت من عشاق طبيعة أبوظبي؟ جرّب متعة التخييم بين ربوعها، لكن قبل أن تبدأ، تعرّف على أهم النصائح من أهل الخبرة في معرض ADIHEX لضمان تجربة مريحة وآمنة!
الفن ليس صراعًا.. بل اختيار بين التنافس والمساهمة
في عالم التصوير، يرى عمر أن المصور عند التقاطه للصورة يكون أمام خيارين: إما أن يتحدى نفسه ليطور مهاراته، أو أن يساهم في بناء رؤية أوسع بالتعاون مع الآخرين. فالفن ليس سباقًا نحو اللقطة الأجمل، بل هو رواية حية، تمنح الصورة روحًا تبقى في ذاكرة من يراها.
للمزيد عن قصص المصورين في أبوظبي، اكتشف كيف يوثّق حسين الموسوي روح مدينته بعدسته.
هل لديك قصة ملهمة تريد أن ترويها للعالم؟ أرسل لنا قصتك وكن جزءًا من قصص أبوظبي! شاركها هنا