بدأ شغف نور منصورة بالأزياء منذ طفولتها، فلم يقتصر لعبها على تغيير ملابس الدمى، بل كانت تبدع في تصميم إطلالات جديدة، تقصّ الجوارب، تمزج الألوان مع صديقاتها، وتبتكر قطعًا فريدة. كانت تلك اللحظات الأولى التي رسمت ملامح رحلتها نحو عالم الموضة.
الخطوة الأولى نحو عالم الموضة
منذ أن كانت في السادسة عشرة، دخلت نور مجال تنسيق الأزياء في صناعة الأفلام. التجربة فتحت لها آفاقًا جديدة، وأعطتها الفرصة لفهم كيف تؤثر الأزياء على الصورة البصرية، وأهمية اختيار القطع المناسبة لكل مشهد.
الجامعة... محطة لبناء الشخصية
رغم أن تخصصها لم يكن في عالم الأزياء، إلا أن جامعة أبوظبي لعبت دورًا في تشكيل شخصيتها. وصفتها نور بأنها بيئة اجتماعية نشطة، إذ انخرطت في عدة فعاليات، وشاركت في الخطابة العامة، كما تولت رئاسة نادٍ خيري، وهي تجارب ساعدتها في تعزيز مهاراتها في التواصل والقيادة.
قرار ريادي... وبداية جديدة
بعد أكثر من سبع سنوات في مجال تنسيق الأزياء، قررت نور أن الوقت قد حان لإطلاق مشروعها الخاص. تحدثت عن دور أبوظبي والإمارات في دعم رواد الأعمال الشباب، مشيرةً إلى منصات مثل "أبوظبي تريدر" و"تم" و"غرفة تجارة أبوظبي"، التي ساعدتها في بدء رحلتها في عالم ريادة الأعمال.
"أبوظبي مكان مثالي لطموح الشباب"
بالنسبة لنور، أبوظبي ليست مجرد مدينة، بل هي أرض تدعم الطموحات وتحتضن الأحلام، حيث تفتح الأفق أمام كل من يسعى وراء التميز. استطاعت نور أن تحول خبرتها إلى مشروعها الخاص. لتصبح قصتها مثالًا حيًا على تحول الشغف إلى واقع عندما تدفعه قوة الإصرار وحب الإبداع.
هل لديك قصة ملهمة تريد أن ترويها للعالم؟ أرسل لنا قصتك وكن جزءًا من قصص أبوظبي! شاركها هنا