slider-img
إلهام الأفراد

نهيان المنصوري

عندما يقف على المسرح، يشعر أن والده ما زال هناك، يبتسم، يروي القصائد، ويضحك الجمهور. نهيان المنصوري لم يختر الشعر فقط، بل ورثه عن والده، أحد نجوم شاعر المليون، وعرف منذ البداية أن الطريق لن يكون سهلًا.

الشعر: موهبة أم إرث؟

نشأ نهيان في بيت يملأه الشعر، لكنه لم يكتفِ بالإعجاب به، بل أراد أن يكون له صوته الخاص. بدأ بإلقاء الأبيات، ثم الإنشاد، وسرعان ما دخل عالم المسابقات. كانت أول تجربة له في مهرجان الظفرة، وحصل فيه على المركز الثاني في مسابقة لأهل الشلة، قبل أن يشارك في برنامج المنكوس، الذي يُعنى بالحفاظ على أحد أقدم الفنون الصوتية في الجزيرة العربية.

 

هل يستهويك التراث العربي؟ اكتشف هنا معاني وأسرار ألوان الخيل في التاريخ العربي.

 

على المسرح: الإرث والمسؤولية

في كواليس المنكوس، وقف نهيان مترقبًا، متوترًا كحال الجميع من حوله. المسرح كان يحمل ثقلًا خاصًا—هو نفس المسرح الذي شهد نجومية والده. تذكر كلماته، وقف بثبات، وبدأ رحلته ليصنع اسمه في عالم الشعر والتراث.

اليوم، لا يكتفي نهيان بموهبته الشعرية، بل أصبح إداريًا في برنامج المنكوس، يعمل على دعم الفنون التراثية التي نشأ عليها. بالنسبة له، الحفاظ على التراث ليس مجرد مهنة، بل واجب يشعر به كإماراتي، وامتداد لما زرعه والده في داخله.

بين الترحال والجذور

رغم انشغاله في عمله ومشاركاته، تبقى جذوره ثابتة في المكان الذي نشأ فيه. يقولها بكل وضوح: "نحن بدو، والبدوي ما يبعد عن رمته." وهي عبارة تتجاوز عمق الكلمات، لتعبر عن شعور بالانتماء يعكس علاقته بالأرض، بالناس، وبالإرث الذي يحمل صوته وقصائده إلى الأجيال القادمة.

من قصص النجاح المختلفة في أبوظبي، تعرّف هنا على رحلة الفارس عمر المرزوقي إلى الأولمبياد.

هل لديك قصة ملهمة تريد أن ترويها للعالم؟ أرسل لنا قصتك وكن جزءًا من قصص أبوظبي! شاركها هنا

journey-img-1
journey-img-2
~/images/journey-img-1.png

قصص ملهمة