slider-img
إلهام الأفراد

مريم الحوسني

slider-img
إلهام الأفراد

مريم الحوسني

لم تنتظر مريم الحوسني أن يعلّمها أحد، ولم تبحث عن حل سريع أو طريق مختصر... بل صنعت طريقها بنفسها. منذ طفولتها، كانت تمسك بالألوان بثقة، ترسم، تُجرِّب، وتتعلم من كل محاولة. ولم تكتفي بالرسم فقط، بل ترجمت موهبتها بأساليب جديدة، من أول مشروع تجاري لها في الصف الثامن إلى استخدام رمال العين والظفرة في تصميم قطع فنية تعكس هويتها الإماراتية.

البداية... شغف لا يتوقف

منذ أيامها الأولى في المدرسة، كانت مريم تنجذب إلى الألوان والأشكال، لكن ما ميّز رحلتها أنها لم تتعلم الرسم بطريقة تقليدية، إنما خاضت التجربة بطريقتها الخاصة. كان شغفها بالفن أكثر من مجرد هواية عابرة، بل رافقها عبر مراحل حياتها، حتى أصبح مساحة دائمة للإبداع والتجربة.

من الأزياء إلى اللوحات... فن يتطور باستمرار

لم يقتصر إبداع مريم على الورق، فمنذ الصف الثامن، بدأت أول مشروع تجاري لها برسم التصاميم على "التيشيرتات" و"الهوديز"، لتجعل الفن جزءًا من الحياة اليومية. وبعد سنوات من التجربة، عادت إلى الرسم على اللوحات، وبدأت في استكشاف فن البورتريه، لتجد نفسها قادرة على رسم الوجوه بتفاصيل لم تتوقعها.
هل أنت مهتم بقصص عالم الموضة في أبوظبي؟ اكتشف معنا رحلة نور المنصورة من تنسيق الأزياء إلى ريادة الأعمال.

رمال تتحوّل إلى قطع فنية

لكل فنان طريقة في ترجمة هويته، ومريم وجدت إلهامها في رمال العين والظفرة، فطوّرت خامة خاصة تمزج الفن بالطبيعة. استخدمت هذه المادة في تصميم الديكورات والأثاث، لتُعيد تعريف العلاقة بين الفن والبيئة المحلية بأسلوب مبتكر يعكس روح الإمارات.

أبوظبي... حيث يجد الإبداع مكانه

تعتبر مريم أن دعم أبوظبي للفنانين غير محدود، في منحهم الفرصة للتألق، ويبرز مواهبهم بشكل جميل، ويمنحهم المجال للإبداع أكثر من خلال المعارض والمساحات العامة، مما يعطي الفن حضورًا أوسع في المجتمع.

 

journey-img-1
journey-img-2
~/images/journey-img-1.png
more-story-img-1
more-story-img-2

"أوجد نفسك بنفسك"

بالنسبة لمريم، الفن مهارة تتطور باستمرار ورحلة نحو اكتشاف الذات. تؤمن بأن الشغف والموهبة وحدهما لا يكفيان، بل يجب على كل مهتم أن يأخذ المبادرة ويبدأ بنفسه دون انتظار، يجرب، يتعلم: " شيل الوانك وروح ارسم لا تتريا (تنتظر) حدّ يشجعك، انت من نفسك، أوجد نفسك بنفسك"

أبوظبي  أرض النساء الملهمات. تعرّف أيضًا إلى حمدة الشكيلي بطلة الجوجيستو، التي تحدّت السمع وصنعت مجدها!

هل لديك قصة ملهمة تريد أن ترويها للعالم؟ أرسل لنا قصتك وكن جزءًا من قصص أبوظبي! شاركها هنا

lives-img-1
lives-img-2
lives-img-3
lives-img-4
lives-img-5

قصص ملهمة