"رغم أنني صيني الجنسية، لم أشعر يومًا بالغربة في أبوظبي". لم يفاجأ ستيف هارفي بما سمعه من جاك لي، بل شاركه تجربته الخاصة مع هذه المدينة التي تحتضن الجميع، وتجعل كل من يقصدها يشعر وكأنه في دياره. وهذا ليس رأي جاك وستيف وحدهما، بل يشاركهما أيضًا تي تشاندران مشاعر الامتنان هذه تجاه أبوظبي. هل سمعت عن الطاهي الذي بدأ مسيرته في غرفة الغسيل ووصل إلى نجمة ميشلان؟ اكتشف قصته هنا!
من الصين إلى الفن الإماراتي
جاك لي، فنان صيني، انتقل إلى أبوظبي بحثًا عن فرص جديدة، فوجد أكثر مما كان يتخيل. أصبحت المدينة موطنًا احتضن موهبته وليس فقط محطة عابرة، حيث تخصص في رسم معالمها وشخصياتها، ووجد فيها التقدير الذي يستحقه. في أبوظبي، الهوية جسر يعبره المبدعون، والشغف لغة يفهمها الجميع.
هدية غير متوقعة.. وضحك لا يتوقف!
وسط دهشة ستيف هارفي بمهارات جاك، جاءته المفاجأة: لوحة خاصة له، كما تخيله جاك... بالكندورة! ستيف لم يصدق عينيه، ضحك طويلًا وقال بحماس:
"يا رجل! هذا أنا؟! سأعلقها في صالة السيجار الخاصة بي!"
لكن السؤال الأهم... هل فعلها فعلًا؟!
أبوظبي… لوحته الكبرى
كانت أبوظبي بمثابة لوحته الكبرى، المساحة التي أعادت تشكيل ملامح مسيرته وفق رؤيته. في شوارعها وأروقتها، لم يقتصر الأمر على الإلهام، بل وجد فيها الفرصة لصياغة هوية جديدة تنبض بالألوان والحياة.
هل أنت من عشاق الرسم؟ اكتشف معرض بينالي أبوظبي الذي حوّل الفضاء العام إلى لوحات فنية.
الفن.. لغة بلا حدود
لطالما آمن جاك أن الرسم ليس حكرًا على الموهوبين بالفطرة، بل هو مهارة يمكن لأي شخص تعلمها. كمعلم، لم يكتفِ بنقل التقنيات، بل وجد سعادته في رؤية طلابه يكتشفون قدراتهم، ضربة فرشاة بعد أخرى.
وبالطبع، لم يُفلت ستيف من هذه التجربة! فبعد بضع دوائر وخطوط عشوائية، وجد ستيف نفسه أمام تحفة ناطقة! طبعًا نمزح، على طريقة ستيف!
شرف سيرافقه مدى الحياة
بشغف فنان يرى في كل مشهد حكاية، غاص جاك في تفاصيل الثقافة الإماراتية، فرسم لوحات تعكس جمال هذا الوطن وتاريخه وروحه. رحلته الفنية في أبوظبي حملت له فرصةً استثنائية لرسم شخصيات بارزة.
إحدى اللحظات التي يفتخر بها كانت إنجازه لوحة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان. تجربة تجاوزت حدود الفن، مؤكدةً أن حلمه وجد صداه في المكان المناسب.
هل لديك قصة ملهمة تريد أن ترويها للعالم؟ أرسل لنا قصتك وكن جزءًا من قصص أبوظبي! شاركها هنا