slider-img
أبو ظبي

حسين الموسوي

عاش كثيرون في أبوظبي لسنوات، لكن رؤية حسين الموسوي للمدينة تحمل بُعدًا مختلفًا. بعدسته، أظهر تفاصيل خفية، وجعل سكانها يكتشفونها بعيون جديدة، بينما ألهم الآخرين لرؤيتها من منظور غير مألوف. كيف يمكن للعدسة أن تلتقط روح المكان؟ بالنسبة له، التصوير أداة تتيح فهم المدينة ورصد ملامح هويتها، حيث تتحول كل صورة إلى شهادة بصرية.

من الهندسة إلى التصميم... إلى الكاميرا

لم يكن الطريق إلى التصوير مباشرًا. في البداية، ظن أنه سيصبح مهندسًا، لكنه وجد نفسه في عالم الإعلام والتصميم الجرافيكي. بحثًا عن أفق أوسع، سافر للدراسة في الخارج، وانغمس في العمل داخل المتاحف، مما عزز ارتباطه بالثقافة والتاريخ.

لحظة! لعشاق التصوير: لا تفوتكم قصة عمر الرزيقي من منافسة الطفولة إلى توثيق سحر أبوظبي بعدسته الخاصة!

عدسة تستكشف المدينة

في أول مشواره، لم يهتم كثيرًا في تصوير المباني كما في تصوير الأشخاص. لكن مع الوقت، بدأ يلاحظ التفاصيل المعمارية من حوله، يبحث عن الأنماط والأشكال، حتى تحول فضوله إلى مشروع توثيقي.

عند عودته إلى أبوظبي، استغرق عامين قبل أن يلتقط صورة واحدة. كانت الرحلة مليئة بالتحديات، فقد تطلبت منه إعادة استكشاف مدينته برؤية مختلفة. فوجد أخيرًا أسلوبه الفريد في تصوير التناسق المعماري، بحيث تتحول المباني إلى لوحات هندسية تنبض بروح المكان وتعكس هويته.

تجسيد المدينة في عمل فني

يرى حسين كل مبنى وكأنه كيان له شخصيته الفريدة، لكل زاوية طابعها، ولكل ضوء توقيته المثالي. ينتظر اللحظة التي تبرز فيها ملامح العمارة بأوضح صورة، فتلعب الألوان والظلال دورها دون تشويش. في تلك الثواني القليلة، تتحول أبوظبي إلى صورة متكاملة تحمل روحها الخاصة.

مشروع توثيقي أكثر من كونه تصويرًا

يصف حسين الفن بأنه أقرب إلى البحث العلمي والبصري. فلا يكتفي بالتصوير بل يجمع البيانات، يقارن بين الأنماط، ويحاول أن يقدم أرشيفًا بصريًا يمكن أن يكون مرجعًا للمختصين. لا يهمه أن يرتبط المشروع باسمه، بقدر أن يكون مرجعًا للأجيال القادمة، وملكًا للمدينة نفسها.

حين تصبح الصورة بوابة للفهم

يقول حسين: "أنا لا أصور فقط، بل أحاول أن أفهم." وهذا الفهم هو ما يجعل أعماله أكثر من مجرد لقطات جميلة—هي نافذة على تاريخ المدينة، حاضرها ومستقبلها.

من المشاريع التي وثقت تاريخ أبوظبي أيضًا، اكتشف حكاية نادي الفيديو!

هل لديك قصة ملهمة تريد أن ترويها للعالم؟ أرسل لنا قصتك وكن جزءًا من قصص أبوظبي! شاركها هنا

journey-img-1
journey-img-2
~/images/journey-img-1.png

قصص ملهمة