في عالم الجوجيتسو، كل لحظة محسوبة، وكل حركة قد تُشكل الفارق بين الفوز والخسارة. لكن عندما سقطت سماعة حمدة الشكيلي خلال إحدى البطولات، لم تتوقف هذه البطلة عن القتال ولو للحظة. استمرت متجاهلة أي عائق، حتى تُوِّجت بالمركز الأول. ليس انتصارًا عاديًا إنما دليلًا على أن الإرادة تصنع الأبطال.
رحلة التحدي بدأت منذ الصغر
منذ طفولتها، واجهت حمدة تحديات في التواصل بسبب السمع، لكنها لم تعتبره عائقًا، بل دافعًا للتميز. مع التدريب والإصرار، طورت أساليبها الخاصة للتفاعل مع مدربيها وزميلاتها، وأثبتت أن العزيمة أقوى من أي صعوبة تعترض طريقها.
من المدرسة إلى البطولات.. حلم حمدة بدأ هنا
مثل كثيرين في أبوظبي، تشعر حمدة بدعم القيادة لأحلامها، بفضل الرؤية والبيئة التي تهيئ الفرص وتنمّي المواهب. ومن بين هذه الفرص، كان إدراج رياضة الجوجيتسو في المدارس انعكاسًا لاهتمام صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان به ، مما أتاح لحمدة التعرّف إليها واتقانها.
وهكذا، إلى جانب تعلّمها القراءة والكتابة، تعلّمت حمدة كيف تطارد أحلامها وتصل إلى منصات التتويج.
من بين قصص النجاح التي رعتها قيادة أبوظبي، تبرز حكاية الكابتن حمد، الذي حقق حلمه في أن يصبح طيارًا يُحلّق في سماء أبوظبي.
من البساط إلى المستقبل
إلى جانب نجاحها في الجوجيتسو، تطمح حمدة إلى دراسة كمبيوتر، فهي ترى أن القوة ليست فقط في القتال، بل في التعلم والتطور. فكما استطاعت أن تتقن فنون القتال، تسعى الآن إلى إتقان عالم التقنية، واضعة لنفسها هدفًا جديدًا للمستقبل.
النجاح الحقيقي هو الاستمرار رغم الصعوبات
لم تكن رحلتها سهلة، لكنها كانت رحلة مليئة بالتحديات التي صقلت شخصيتها وعززت من قوتها. اليوم، حمدة الشكيلي ليست مجرد بطلة في ميدان المنافسة، بل وجه مشرق من وجوه أبوظبي، وشخصية تثبت أن العزيمة يمكنها أن تهزم أي عائق، مهما كان حجمه.
أبوظبي مدينة الأحلام التي لا تعرف حدودًا! هل سمعت من قبل عن مريم الزعابي البطلة الإماراتية في رياضة الدراجات؟ اكتشف قصتها!
هل لديك قصة ملهمة تريد أن ترويها للعالم؟ أرسل لنا قصتك وكن جزءًا من قصص أبوظبي! شاركها هنا