slider-img
أبو ظبي

شاندران ثانغاراجا

عندما نادى المقدم اسمه، وقف تي تشاندران ثانغاراجا في صدمة. التفت إلى زوجته وقال: "قلت لك إننا لن نفوز بأي شيء!" لكنه كان هناك، على المسرح، بين الفائزين بجوائز ميشلان، يحتفل بإنجاز لم يتخيله يومًا.

من قصص النجاح المؤثرة أيضًا، تعرف على رحلة فارس الإمارات عمر المرزوقي في قفز الحواجز نحو الأولمبياد

لم تبدأ رحلته في المطابخ الراقية، بل من قسم غسيل الملابس في الفنادق. لسنوات، عمل في الضيافة، يتنقل بين أقسام الفنادق، لكنه لم ينسَ شغفه الحقيقي: الطهي.

بداية الطهي: شغف منذ الطفولة

نشأ تي تشاندران في منزل يعشق الطبخ. كان والده يعمل مساعدًا لجدّه في المطبخ، ويمتلك قدرة مذهلة على تحويل أي مكونات بسيطة إلى وجبة شهية. خلال طفولته، كان تي يراقب والده ويتعلم، ثم يطبخ لإخوته عندما كان والداه في العمل. لم يكن الطهي مجرد مهارة، بل لغة تعلمها قبل أن يعرف قيمتها الحقيقية.

من غرفة الغسيل إلى افتتاح مطعم

رغم أنه قضى 28 عامًا في قطاع الضيافة، إلا أن حلمه بالطهي لم يتلاشَ. عندما فرضت الجائحة قيود السفر، عاد إلى المطبخ وبدأ يطبخ لأسرته وأصدقائه. هؤلاء الأصدقاء لم يكونوا مجرد متذوقين، بل كانوا الدافع وراء اتخاذه الخطوة الكبرى: افتتاح مطعمه الخاص في أبوظبي عام 2021، ليقدّم مأكولات ماليزية أصيلة افتقدها كثيرون في المدينة.

الطريق إلى ميشلان

لم يتوقع أن يلفت مطعمه الصغير الأنظار سريعًا. في 2022، حصل على أول جائزة له، وتوالت بعدها الترشيحات، إلى أن جاء الإنجاز الأكبر: إدراج مطعمه في دليل ميشلان، وحصوله على جائزة ميشلان للخدمة المتميزة.

لكن بالنسبة له، الجوائز ليست كل شيء. ما يهمه حقًا هو التجربة التي يقدمها لزواره. يصر على اختيار المكونات الطازجة بنفسه كل صباح، ويفضِّل خدمة زبائنه شخصيًا، ليتأكد أن يحمل كل طبق بصمته الخاصة.

 وهذا ليس رأي تي تشاندران وحده، بل يشاركه الرسام الصيني جاك لي هذا الامتنان لأبوظبي. هل سمعت عن جاك لي؟ اقرأ قصته هنا

journey-img-1
journey-img-2
~/images/journey-img-1.png
more-story-img-1
more-story-img-2

أبوظبي: حيث تتحقق الأحلام

بالنسبة لتي تشاندران، كل هذا لم يكن ليحدث لولا أبوظبي. المدينة التي احتضنته، ومنحته الفرصة ليحكي قصته من خلال الطعام.

يقول: "في أماكن أخرى، قد تكون الفرص محدودة، لكن هنا، إذا كان لديك الشغف والإرادة، يمكنك تحقيق أي شيء".

رحلة نجاح مستمرة

اليوم، لم يعد تي تشاندران مجرد شخص يحب الطهي، فقد أصبح طاهيًا حقيقيًا، ويحمل اسمه على قائمة أرقى المطاعم في أبوظبي. ورحلته، التي بدأت من غرفة غسيل الملابس، ولم تنتهِ بعد.

في عالم الطهي المليء بالقصص الملهمة في أبوظبي، تبرز قصة عائشة العبيدلي، أصغر شيف إماراتية أبهرت العالم بنكهاتها الفريدة. هل اكتشفت حكايتها؟

هل لديك قصة ملهمة تريد أن ترويها للعالم؟ أرسل لنا قصتك وكن جزءًا من قصص أبوظبي! شاركها هنا

قصص ملهمة