slider-img
أبو ظبي

حمد الطائي

"كابتن حمد" لقب رافق حمد منذ صغره، حينما كان ينتظر الموعد الطبي ليحصل على طائرة صغيرة من والده الذي أخبره آنذاك: "حمد، إذا سرنا الموعد، بنشتري لك طيارة".

حين تخرج من الثانوية، لم يفكر حمد سوى بالالتحاق بطيران الاتحاد لتحقيق حلمه. بدأ رحلته متدربًا، والتحق ببرنامج الطيارين في كلية الاتحاد للطيران. لم يكن طريقه نحو حلمه سهلاً، لكنه آمن أن كلمة "إنجاز" لا تأتي دون تحديات.

وقبل يوم واحد من رحلته في ديسمبر، عبّر حمد لـ"ربعه" عن حماسه لخوض هذه التجربة للمرّة الأولى في حياته، والتي كتب على إثرها مقطوعته الموسيقية "سماء ديسمبر" المفعمة بالأمل والتفاؤل بعد أن حطت قدماه في موسكو.

بين البيانو وسماء أبوظبي

بدأ حمد تعلم العزف على البيانو في طفولته، وحظي بتشجيع أسرته "يمكن كنت أسوي إزعاج في البيت ولكن الأهل خلوني كما أنا". كان البيانو أداة للتعبير عن حلمه الكبير بالطيران. ولاحقًا، بدأ يعزف في أماكن عامة مثل "ذا جاليريا" و"مارينا مول"، ثم شق طريقه إلى المسارح الدولية مثل "سيدني أوبرا هاوس" وإيطاليا والمملكة المتحدة ومحطات عالمية أخرى، لينشر "رسالة الإيجابية والتسامح والسعادة"، وهي الرسالة ذاتها التي يحملها معه في كل رحلة طيران.

لا يخفي حمد عشقه للخيل، الذي أصبح جزءًا لا يتجزأ من حياته تمامًا مثل حبه للطيران والموسيقى، واستوحى من بعض سلالاتها مقطوعته الموسيقية "لي شفال" التي تعكس جمال الخيول الأصيلة.

على فكرة، هل تعلم لماذا لا يقول العرب "الخيول البيضاء"؟ اكتشف رمزية ألوانها

أبوظبي.. نقطة الانطلاق

زار حمد أكثر من 70 دولة بإجمالي 40 آلاف ساعة طيران، لكن مناطق أبوظبي التي احتضنت حلمه الأول تظل حسب وصفه: "الأنسب لي بحرًا وجوًا وبرًا، رسالتي لكل شخص طموح وحالم، أن الحلم سيتحقق، وبدعم من قيادتنا الرشيدة، ستظل مدينة أبوظبي منصة لتحقيق الأحلام". 

بين قصة كابتن حمد، وقصة راشد الظاهري الذي اختار مسار حياته واكتشف شغفه في عمر الثلاث سنوات، قواسم مشتركة كثيرة. تعرف على قصته واكتشفها معنا

هل لديك قصة ملهمة تريد أن ترويها للعالم؟ أرسل لنا قصتك وكن جزءًا من قصص أبوظبي! شاركها هنا

journey-img-1
journey-img-2
~/images/journey-img-1.png

قصص ملهمة