slider-img
إلهام الأفراد

علي ناصر

"شريط الفيديو يمثل لي كتاب.... كتاب يدخل في قلبك وتعيش قصة حلوة وجميلة، حدوتة جميلة ما لها نهاية"

بهذه الكلمات، يحكي لنا علي ناصر علاقته بأشرطة الفيديو التي كانت يومًا نافذته إلى عالم لا نهاية له من القصص.

بدأ علي شغفه بجمع أشرطة الفيديو في أواخر الثمانينات، وكلّفه أول شريط اقتناه مصروفه لستة أشهر "كان حياة أو موت أو الوسادة الخالية، ما أقدر أنسى شعور مسكه، كأني ماسك كنز".

شغف يتحول إلى متحف في أبوظبي

لمسنا في عين علي حنينه إلى سهرات العائلة لمشاهدة فيلم اختاره أفراد أسرته معه من محل الفيديو، ويفتقد علي تلك اللحظات في أيامنا هذه "بالتكنولوجيا، تقدر تشوف أي فيلم أنت عاوزنه. بس بتشوفه في غرفتك لحالك. وين الذكريات اللي أنت بتحتفظ فيها!".

 كنوز السينما في نادي الفيديو

هذا الحنين دفعه لتأسيس متحف "نادي الفيديو" في زاوية هادئة من مناطق أبوظبي. يمثل المتحف مساحة لاستعادة ذكريات زمن الأولين، مليئة بأشرطة الأفلام القديمة، من سينما بوليوود إلى كلاسيكيات الأفلام العربية مثل "الوردة البيضاء" و"موعد على العشاء". هناك أيضًا زاوية خاصة لأعمال عبد الحسين عبد الرضا، وأخرى للبوسترات النادرة التي كان يجمعها علي بشغف.

لحظات مؤثرة يرويها زوار المتحف

 حكا لنا علي أيضًا عن لحظة مفعمة بالحنين إلى الماضي، حين زارت المتحف إحدى السيدات، وتأملت إحدى أشرطة الفيديو بعيون تغمرها الدموع. سألها علي عن سبب تأثرها، فأجابته: "هالفيلم تفرجته مع والدي في سينما الدورادو". كانت دموعها مزيجًا من الفرح والاشتياق، فعادت الذكريات لتروي قصة من ماضٍ بعيد.

متحف "نادي الفيديو" هو مساحة نابضة بالحنين، نستعيد فيها زمن البساطة ولقاءات العائلة، حينما كانت الذكريات تُسجَّل على أشرطة حفرتها في قلوبنا حتى اليوم.

 في أبوظبي، المدينة الغنية بالحضارة والتراث، تعد منطقة الحصن متحفًا مفتوحًا يروي فصولًا من التاريخ. اكتشفها هنا.

هل لديك قصة ملهمة تريد أن ترويها للعالم؟ أرسل لنا قصتك وكن جزءًا من قصص أبوظبي! شاركها هنا

journey-img-1
journey-img-2
~/images/journey-img-1.png

قصص ملهمة